
أقام وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح بالعاصمة المؤقتة عدن أمسية رمضانية لمناقشة الأوضاع في القطاعات الصحية وكيفية الارتقاء بها نحو الأفضل.
الامسية التي ضمت وكلاء وزارة الصحة لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي احمد الوليدي والسكان الدكتور سالم الشبحي والتخطيط الدكتور احمد الكمال ومدراء مكاتب الصحة والسكان بالمحافظات المحررة تناولت عمل مكاتب الصحة بالمحافظات ونوعية الخدمات الصحية المقدمة فيها وأداء المكاتب وعلاقاتها بالجهات والمنظمات المانحة.
كما جرى استعراض احتياجات هذه المكاتب بما يؤمن لها إمكانية الاداء بشكل أفضل.
كما مناقشة محدودية الموازنات التشغيلية والمشاريع المتعثرة والاحتياج من أدوية الأمراض المزمنة.
في الأمسية أشار الدكتور قاسم بحيبح إلى أن هذا اللقاء هو حلقة من حلقات التواصل لوضع الحلول والمخارج العملية لعدد من المشكلات التي تعترض سير العمل في عدد المرافق الصحية.
وشدد الدكتور بحيبح على أهمية التخطيط السليم عند إعداد الخطط ووضع التقديرات للاحتياج وفقاً ومقتضياتها ووفقاً للمسوحات والدراسات من الواقع الميداني.
ودعا بحيبح مدراء مكاتب الصحة إلى تعزيز التنسيق مع المنظمات المانحة وتصويب عمل كثير من المنظمات المشتغلة في القطاع الصحي وفقاً واحتياجات التدخلات بعيدا عن الازدواجية وتأكيد مشاركة مكاتب الصحة في التخطيط المبكر لمجمل التدخلات وتحديد الأطر الإدارية بين الوزارة ومكاتب الصحة بالمحافظات.
وجدد وزير الصحة التأكيد على ضرورة الارتقاء بعمل البرامج الصحية المختلفة وتعزيز دورها وتغطية مناطق الظل والمناطق البعيدة وذات الكثافة السكانية والمستقبلة للنازحين بخدمات صحية ذات جودة عالية.. وتعزيز الإجراءات الوقائية تجاه كثير من الأمراض لاسيما أمراض الطفولة التي تحتاج إلى الوقاية عن طريق التحصين كشلل الاطفال والحصبة والدفتيريا.. لافتا إلى ضرورة أن يغدو طلب هذه الخدمات ثقافة مجتمعية أصيلة يتظافر فيها الجهدين الرسمي والشعبي لتحقيق الحصانة اللازمة تجاه أمراض الطفولة.
